شريط اخبار شخبطة ملوكى

الجمعة، يوليو ١٣، ٢٠٠٧

الفلاحة ماتت و لازم نسلم نفسنا

الفلاحة ماتت و لازم نسلم نفسنا
*****

جمله سمعتها فى احداث رواية لكاتبنا الكبير نجيب محفوظ فى روايته ثرثرة فوق النيل
قالها احد ابطال روايته ، الفلاحة صدمها احد الابطال اثناء قيادته باستهتار و سيارته محملة بثمانيه ممن غيبهم الكيف و الادمان و الفساد عن واقعهم و فسادهم الذى تكون اساسا من فساد جزء من المجتمع الذين يعيشون فيه و تغييب الجزء الاخر بهمومهم و مشاكلهم فصار المجتمع مقسوما لنصفين نصف مجنون و نصف ميت على حد وصف الكاتب لقائل العبارة التى هى مجال حديثنا " الفلاحة ماتت و لازم نسلم نفسنا "
الفلاحة صدمت بسيارة اثناء خروج ابطال الرواية من عوامتهم التى هى مسرح غالبية احداث الرواية فى زيارة لسقارة و التى رمزت لتاريخ عريق يذكرنا بسوء واقعنا ومنا نحن فيه من هوان و اثناء الزيارة اظهر ابطال الروايه فسادهم و استهتارهم و ثقافتهم المحدوده و استهتارهم الرهيب ببلادهم تاريخا وواقعا ، استهتارا بحكامها و حضارتهم حيث اعتلوا تمثالالفرعون و ظلوا يهذون و يتعاطون مخدراتهم و يضحكون بهيستيريا اثناء سخريتهم على بلدهم و تاريخها وهم فنان و صحفى و كاتب و رجل اعمال و سيده منزل و موظفه و طالبه بالاضافة لمحور مقالى هذا و محور الرواية ايضا و قائل العبارة عنوان المقال وهو موظف بوزارة الصحة لم يجد الدواء فى مخازن المستشفى لعلاج الداء
الفلاحة ماتت وهى بالمستشفى و علم بطلنا بالخبر اثناء زارته مع الصحفية المثقفة للجبهة بعد حرب 67 اقصد النكسه افاق الرجل على واقع بلد مهزوم مغتصب قارب الموت و الفلاحة التى رمزت لمصر افاقته على مصير البلد اذا لم يفق الشعب فيصدمها فتموت هى الاخرى باستهتارنا و فسقنا
افاق الرجل تحت تاثير كلمات الصحفية التى وصفته بنف مجنون و نصف ميت و يشاء القدر ان يفيقها هو من تاثير الممثل عليها لحظيا و يفيق معه خادم العوامه و يخرجون تاركين العوامة بعد فشلهم فى اقناع الجميع بتسليم انفسهم بعد موت الفلاحة و هنا يحل خادم العوامة سلسلتها التى تربطها بالبر و يصرخ بطلنا يا ناس فوقوا بقى يا خلق فوقوا بقى
وانطلقت العوامة بعيدا عن البر محملة برموز الفساد و الفسق اخذة معها نصف الجسد المجنون لنلتفت للنصف الميت الذى لم يكن ميتا وانما مغشيا عليه
و اليوم اجدنا فى حاجة ماسة لطرد النصف المجنون من داخلنا ومن داخل المجتمع و العمل على افاقة الجزء الميت الذى اراه معكم مغشيا عليه و ليس ميتا ان شاء الله
اسف للاطالة فى ثرثرتى ولكن اردت ان انقل لكم مشاعر احسستها
دمتم بخير
*****
طارق المملوك
13-07-2007

الأربعاء، يونيو ٢٧، ٢٠٠٧

مؤسسة نانسى عجرم للتسويق و الدعاية

مؤسسة نانسى عجرم للتسويق و الدعاية
*****

قرات الموضوع اللى نقلته باكينام ناصر لمجموعة الفاجومى بعنوان لو سالتك انت مصر تقولى ايه؟
وخطر فى بالى موضوع تانى خالص غير موضوع الرسالة وان كان مشتركا معها فى الاغنية و المطربة
انا بقى عاوز اقول حاجة تانى على الاغنية دى
بجد اول ما طلعت الاغنية لاقت رواجا كبيرافى الوسط الرجالى المصرى و شعر الكل ان العروسة باربى العرب تتغنى برجال مصر فمن حقهم ان يفخروا ولم لا اذا كانت بنبوناية الفن تتغنى بالرجال المصريين و تتغنى بهم
ولكن فى نفس الوقت فقدت المطربة شعبيتها النسائية اكثر مما كانت فاكل يغار منها فى سوط المتزوجات لانها جابلتهم الكلام بالعامى كده نانسى جابتلهم الكلام و بقى الرجال مندول بيقول ف سره ادى النسوان ولا بلاش و اللى زاد و غطى ان الست بتغازل الرجاله بقى بتاعتهم عينى عينك هى كانت نقصاها يعنى
المهم ان الست نانسى اللى مشروع معمول عمولة من اول لبسها و اغانيها ووشها ووقت نزول الاغانى و موجهة لمين لحد لهجة الاغانى و اماكن الحفلات وامتى تظهر و امتى تختفى ، وراها مؤسسة جامده قوى بتعرف تسوق و بتعرف تعزف على اوتار الجماهير و بتعرف ازاى تكتسب كل يوم ارض جديدة و الدليل انها دخلت قلوب الرجال اولا بمظهرها و اغنيتها المذكورة فى موضوعنا هذا ثم دخلت قلوب المحبين برومانسيتها التى اتت بعد ذلك و اليوم تدخل قلوب الاطفال و النساء بالتبعية لمجرد اغنيات للاطفال
يتغير مظهر المطربة من حالة لحاله من حالة الشقاوة للولع و الحب و الرومانسية و منها للبراءة و شقاوة الاطفال
مش بقولكم مؤسسة مش مجرد مطربة
المهم ان الشرقيين بيعروفا يسوقوا للاغانى و المطربين و رجال العلم و الدين و الثقافة بيغرقول فى شبر مايه لتحسن صورة الثقافة العربية و الاسلامية و لا يستطيعون الان مواجهة التهم الموكله اليهم ولا يحسنون اختيار كلماتهم التى توجه للغرب و لا للمسلمين انفسهم ولا يستطيون الترويج للمحبة و الاخوة بينهم و بين بعض
مع الاسف الاغواء و الطرب و الفن احنا محترفين تسويق فيه و تلميع انما الثقافة و الدين و الانتماء و الحوار لا و الف لا
*****
طارق المملوك

الجمعة، يونيو ٢٢، ٢٠٠٧

حمدى زقزوق .. صورة صورة

*****
ادعو الجميع للمشاركة بحملة مضادة لمنع بناء المآذن فى المساجد الجديدة
*****
زقزوق .. صورة صورة
*****

هالنى ما قرات و سمعت عن قرار وزارة الاوقاف بوقف بناء الماذن فى المساجد الجديدة وهى عنصر مهم و تاريخى و ذو اصل فى بناء المساجد فى الاسلام
اعتقد ان وزارة الاوقاف اتخذت اسمها من الوقف فهى تعمل على وقف صلاة التراويح بجزء كامل
تعمل على وقف الاذان فى كل مسجد
وقف اى خادم مسجد يفتح مسجدا فى غير اوقات الصلاة
يوقف تعيين المرشدات الدينيات ممن يرتدين النقاب
يوقف اى نشاط للمنقبات فمثلا الغى مسابقة لتعيين المرشدات خوفا من انتشار ثقافة النقاب
يوقف اى مرشدة دينية منقبة و يحولها للعمل الادارى
يوقف محاضرة و يطرد منقبة فى محاضرة له بمسجد النور
اما الدكتور محمد عبدالغني شامة المستشار الثقافي للدكتور زقزوق وزير الأوقاف أعلن صراحة في مسجد النور بالعباسية تأييده لإمامة المرأة للرجال وانتقاده للأصوات التي هاجمت هذه الخطوة وأنه يؤيد ترشيح وتولي المرأة رئاسة الدولة وأنه لا يوجد في القرآن أي نص يحرم ذلك أو يحدد للمرأة أعمالا معينة.
وقف يخاطب ائمة المساجد و يهاجم من يتدى الجلباب و الشبشب و يقول لهم كيف اميزكم عن السباك و النجار وكان الجلباب اصبح رمز بيئة على راى الجيل الجديد و كيف يلبس الائمة من غير حملة شهادات الازهر الزى الازهرى ولا هى البدل اللى بيلبسها سعادته هلى اللى بتميزه عن معلمين المدبح و المقاولين؟؟؟
تعمل على وقف كل مظهر اسلامى خالص ولا اسمع رد فعل للمشايخ ولا للازهر على تلك الخزعبلات التى يخرج بها الرجل علينا كل فترة ولا اعرف الغرض من كل هذا
هل الرجل فى دماغة افكار اعلى من ادراكنا؟
هل هو يفهم الاسلام اكثر من كل المسلمين؟
هل الراجل مناسب حد عالى فى الحكومة؟ فمسنود يعنى و صابرين على هطرسطه؟
لماذا يسكت المشايخ و المفتى و شيخ الازهر عن تصريحاته؟
ما هو السرفى عدم بناء اى مسجد كبير فى عهد ذلك الرجل و ما سبب الحالة المذرية التى نرى عليها المساجد فى نفس تلك الفترة؟
لماذا لا نسمع عن اى نشاط لوزارة سيادته مع انها وزارة غنية جدا؟
والله حاجات غريبة جدا مش عارف اوصل فيها لنتيجة مش عارف ايه الهدف فى توظيف تلك الطاقات و القدرات و التفنن فى هدم الدين و اخفاء معالمه و اعلان الحرب عليه
بيفكرنى حال مصر بحال الاتحاد السوفيتى قبل التفكك و كيف كان عملاء امريكا يختارون الاسوء لشغل المناصب عند اختيارهم للادارات الجديدة
مع الاسف اصبح الاسوء هو من يشغل اعلى المناصب و يقف فى الصفوف الامامية
و اصبحت الصورة التى رسمها العبقرى صلاح جاهين و غناها العندليب صورة مشوهه تحمل بدلا من الشحم و عفريته المصنع و المنشار و البرجل و تربيزة الرسم و سماعة الدكتور و دفتر المحاسب و الجرار و اللودر و خلافة
تغيرت الصورة و اصبحت تحوى عربيات خنزيرة و برفانات اخر موديل و سمون فيمية و كافيار و ريحة سيجار هافانا و بدل اخر موديل مستورده من ارقى بيوت الازياء
و تبدلت غناوى سيد درويش و هيلا هيلا برقصات الكاتشب و خلافة
و تبدلت الاغانى الوطنية باغانى تمجد الفراعين و الطواغيت
و تبدل الحرس الشعبى للوطن بالعملاء للغرب الصليبى و الصهيونى
و المدنة التى كان عنصرا هاما فى الاغنية كانت مدنة المسجد و المصنع و العجب العجاب الاتنين اختفوا تماما فى مسيرة مصر الراشده خلال اربعين سنة بحالها من وقت الزعيم ناصر
مصر اتغيرت و اللى شايفينه من الراجل وزير الاوقاف ده ملمح من ملامح التغير
المسجد الذى كان له موقفا فى العدوان الثلاثى و كان المنبر الذى التف فيه الشعب و الزعيم معا حول الوطن كحراس و فدائيين
المسجد الذى كان مستشار الحاكم و عون المحكوم و المرشد للوصول الى حياة اجتماعية اسلامية راقيه اصبح مغلقا لا يفتح الا فى وقت الصلاة ليس الا
*****
ادعو الجميع للمشاركة بحملة مضادة لمنع بناء المآذن فى المساجد الجديدة
*****
حسبي الله و نعم الوكيل
*****
طارق المملوك
21-6-2007

الأربعاء، يونيو ٢٠، ٢٠٠٧

اخترت ناصر و احترم السادات

اخترت ناصر و احترم السادات
*****

موقف غريب ان انشأ فى ظل هذا الجو المتناقض سياسيا فى العائلة
والد ناصرى من جيل قامت الثورة وهو فى ريعان الشباب و خطا اول خطاه العمليه فى الحياه يستظل بظل الحرية مستمتعا بكلمات الزعيم ناصر ارفع راسك يا اخى
زمن جميل كم تمنيت ان اعيشه و اشعر باختلاف فى ظل الرتابه المميتة التى يشهدها الوطن فى السنوات الاخيرة ، محيط مليء بالاحداث و اعادة ترتيب للبيت ، رمز و كاريزما يلازمها نظافة و طهارة يدجميل ان تشعر ان بوطنك رمز و مثل اعلى و اب لكل شاب و طفل و اخ لكل رجل يشعر به و يتكلم بلسانهجميل ان تشعر انك تناطح السحاب وانه لا فضل لاحد عليك وانك تنصنف بعد ان كنت تابعا على انك ند قوى و تشعر ان ابن بلدك الصعيدى بقى ند لوزير خارجية اكبر امبراطورية فى العالم او نقول فى تاريخ البشريه ، الامبراطورية التى لا يغرب عنها الشمس
ومن هنا لم يجد الرجل رحمة الله عليه ضالته فى خليفة ناصر و جده يتملق و يماين و يسعد بصحبة زعماء العالم و يمد لهم يداه متمنيا الحوار ومع من مع من سلبك وطنك و سلبك خير ارضك و سلبك دماء عشرات الالاف من ابناء وطنك المخلصين تربيت على يدي هذا الرجل رحمة الله عليه فى سن الصبا فقد كان مغتربا فى سن طفولتى التى مكثت فيها مع جدى لوالدتى الاخوانى سابقا و رجل الدين الجميل رحمة الله عليه ايضا تربيت بين جدران الجمعية الشرعية ووسط مشايخ اعتز بهم جميعا رغم اختلافى مع البعض منهم ، بدات حفظ القران فى سن مبكرة على يدى هذا الرجل العظيم و اخذت منه حكمة الزمن الذى كان يجاهد ان يعطيها لى بابسط الصور و كان يحكى لى كلما تحسست صدرة و اماكن التعذيب الذى تعرض لها بمعتقلات ناصر بعد الثورة خوفا من سطوة الاخوان و كم قصت على جدتى اياما صعيبة قضتها بلا رجل يرعى ابناءها و هم كثر و كم كان هذا الرجل يحب السادات كان يذكرنى بايامه مع الاخوان قبل الثورة و كان محل عمل جدى الخاص امام بيت السادات و ذات يوم ارسل له رساله مع احد موظفيه و رد عليه و كم سعد جدى ، كان يعشق الرجل و يعشق فصاحته و تاريخه و كان يقول فعلا انه رئيس مؤمن كانت كاريزما السادات و سحر بيانه محل اعجاب جدى و بالتبعية كنت اسمع مديحه له هنا نشات فى سن الطفوله و الصبا مع جد يعشق السادات و اعارنى كتابه البحث عن الذات الذى قراته وانا فى مرحلة الدراسة الاعدادية وعى نفس الفترة التى بدات اسمع فيها من والدى عن ناصر الاب و الزعيم و كبير الامة و بدات استعير من مكتبته كتب الاتحاد الاشتراكى و الدستور و كفاحى و غيرها من كتب تلك الفترةاعتقد ان الفترة التى قضيتها مع جدى شكلت اولا ملامح شخصيتى و لكن طبيعتى الشخصية و من متابعتى و قراتى و ميولى الشخصية اخترت ناصر و تمنيت ان اكون ذراعا يمنى له تحميه من تلك العصابة التى التفت حوله فاغرقت فترة حكمه فى ظلمات ظلت تلاحق الرجل و فترة حكمة و ظلت النقطة السلبية الكبيرة فى تلك الفترة العظيمة سياسيا
حاجة كمان انا والدى فيه عرق صعيدى و جدى فلاح و كل منهما اتجه لمن يماثله الانتماء لاقليمى مصر تفتكروا الموضوع ده مؤثر فعلا وان طبيعة الفلاحين و الصعايدة مختلفة للدرجة دى؟ فيكو كل منهما متشيعا لمن ينتمى لاقليمه حتى دون قصد لانه يماثله فى ردود الافعال و الحكم على الامور؟؟؟؟
اما انا فقداخترت الرجل وانا اعرف مساوئ تلك الفترة و ايجابياتها و هو نفس ما علمته عن فترة السادات من ايجابيات و سلبيات وانا اعتقد ان اختيارى لفترة ناصر على انها اعظم فترات الجمهورية المصرية و كان من الممكن ان يكتب لها نجاحا اكبر لو ابتعد الخائنون و ابتعد محبى السلطة و المتكسبين منها و مرضى جنون السلطة و العظمة
اخترت ناصر و احترم السادات و كفى
*****
طارق المملوك
20-6-2007

السبت، يونيو ٠٩، ٢٠٠٧

الليل الليل الليلى يا ميمون

الليل الليل الليلى يا ميمون
*****
الاخوة الاعزاء
اعتقد انه يجب علينا كتابه موضوع عن حكاوى الامتحانات فى مصر كل عام
هذا العام خرجوا علينا بمقولة الرئيس صلى الله عليه و سلم حسب ما اطلعتنا به جريدة المصرى اليوم بعددها الصادر يوم السبت الماضى
http://www.almasry-alyoum.com/article.aspx?ArticleID=63758
وعندما قرات هذا الخبر تذكرت على الفور ما حدث العام الماضى بامتحانات الثانوية العامة و ما قد حط على راس طالبة غلبانه كان من الممكن ان يضيع مستقبلها نتيجة لمصحح جاهل ورئيس لجنة تصحيح اجهل ووكيل وزارة جهول ووزير تربية و تعليم اقل ما يوصف به انه شرابة خرج
الاخوة الاعزاء الطالبه فى العام الماضى كاد يضيع مستقبلها نتيجة خوجها فى عرض الست امريكا صاحبة الباب العالى و التى يلطخ على ابوابها كل الرؤساء رؤوسهم فى التراب و ممكن الطين كمان لو عاوزين
الطالبة المسكينة كاد يضيع مستقبلها نتيجة خوف مصحح من ان يعطيعا درجة على اسلوبها التعبيرى و كفى و لكنه خاف من المراجع على ما يبدو ان يكتشف الموضوع و يصعده فصعده هو خوفا من العقاب و رئيس لجنته خاف هو ايضا ان ياخذ قرارا يؤخذ عليه او ضده فصعد الموضوع لرئيس اللجان و بدوره خاف هو الاخر فصعده لوكيل الوزارة و منه لوزير التعليم الذى خاف هو ايضا و لكنه اخذ قرارا لا يؤخذ عليه و اعلن رسوب الطالبه و من هنا خاف وزير الداخليه فامر بالتحقيق معها بتهمة التواطؤ على مصالح الدولة العليا مع الباب العالى وخوفا من بطش الرئيس به و هكذا ضاع مستقبل الطالبة لولا تدخل رئيس الجمهورية الذى عرف برحمته و قلبه الكبير
ومن هنا استخلص التالى
· ان الوزارة ارادت رد الجميل للرئيس فخلعت عليه لقب صلى الله عليه و سلم لخلقه و خوفه على مستقبل المواطن
· اكاد اجزم الان ان مصر لم يصبح بها قيادات تستطيع ان تاخذ قرارا و لو كان بسيطا يتعلق بموضوع تعبير لطالبة
· استطاعت السلطة ان تعمق فى وجداننا ان العائله المباركة هى الوحيدة التى تستطيع السيطرة على الامور و اخد القرارات فى عزبة مصر العربية
· الباب العالى الامريكى اصبح حصن حصين بقوة القانون لا يستطيع الاقتراب من نقده اى انسان مهما كان ولو فى موضوع تعبير غير فقابل للنشر
· اكاد اجزم كما قال لنا اخونا ابو محمود ان العام القادم سيكون لقب الرئيس الجديد جل جلاله و نعود الى زمن الفراعين
· اللى ع يخاف يروح مقوله محمد هنيدى ستكون شعار من يكتب او ينتقد فى المحروسة
· الصعيد الجوانى الذى طالما كان مفرخة الرجال فى مصر اعتقد انه قد طاله الكثير فى زمن العولمة مما لا يبشر بقرب الخلاص

اخوانى الاعزاء اقول و حسابى عن ربى ان بلدنا الميمون صارت معقلا لذوى الصديرى و الرق و السلسلة وقريبا سيكون النشيد الوطنى
الليل الليل الليلى يا ميمون
*****
طارق المملوك
9-6-2007

الأحد، يونيو ٠٣، ٢٠٠٧

مصر بلدهم مش بلدنا

مصر بلدهم مش بلدنا
*****
نعم مصر هى مصر
وولاد مصر هايفضلوا خير اجناد الارض
هايفضلوا صابرين كتير معلش انما لما يفيض بيهم الكيل سنجد المارد الذى يخرج من قمقم القمع و الذل و الهوان و الاستهتار بمقدرات الناس
نعم مصر الان بلدهم ومش بلدنا و
انا عن نفسي اقدم اعتذار للاسلام نيابه عن كل المصريين ، فتقصيرنا و عمالة علماء الحكومة هم السبب وراء ظهور شيوخ الفضائيات و الارهاب و برامج الفتاوى المفصلة التى لا يراد بها الا الهاء الناس عن العقيدة و العباده الى اسئلة اقل ما توصف بها انها مبتذله ووقحة و تثير الغرائز ايضا ناهيك عن برامج الرؤى و الاحلام التى يتاجر بها على الملا لكسب المال من مكالمات و اعلانات

اقدم اعتذارا لكل العرب عن تقصيرنا و عمالة حكومتنا التى باعت قضيتها و قضاياهم الى عدوها الاول و سهلت له اختراق الضمير العربى بكل سهولة و مشت بطريق الولا لعدونا و البراء من امتنا ، الولاء لمصالح افراد الحكومة و البراء من مواطنيها الغلابة و قضاياهم و سلك مسلكهم كل الحكومات العربية فمصرنا هى الاخت الكبرى ، تضيع فيضيع الجميع ، تنهار فينهار الجميع وتصير العائلة بلا كبير و يموت الوعى و تنتحر الثقافة و تشنق الامال

اقدم اعتذارا لكل مولود اصابه سكوتنا على حكومة الفساد فى مقتل لاحلامه واوقعه تخاذلنا فى توفير غد افضل لهم فى غياهب الفشل و الحسرة و العجز المبكر، ااسف اولادى الصغار لسكاتى اخجل من مواجهتكم او النظر فى اعينكم التى تملؤها الدموع التى لا تعرف كيف تنهمر احتبست فى المقل لا تدرى هل لها قيمة اذا ذرفت ام لا

اقدم اعتذارا لكل مواطن سحل او جلد او ضرب ونحن صامتون كالنسوان بل اقل حيلة

اقدم اعتذارا لاولادى لانى لم احتفى بهم كما ينبغى لضيق الوقت داخل المنزل لضيق ذات اليد

اقدم اعتذارا لزوجتى لالقاء احمالا ينوء بها كاهلها نظرا لسعيي لكسب الرزق

اقدم اعتذارا لامى لعدم تقديم الحد الادنى من حقها على نضرا لسعيي لكسب الرزق

اقدم اعتذارا لاخى و اختى لان الحياة اخذتنى و الهتنى سعيا وراء كسب القوت

اقدم اعتذارا لنفسى لانى رايت منكرا ولم اغيرة لا بيدى ولا بلسانى و ارتضيت اضعف الايمان احيانا
*****
طارق المملوك
3-6-2007

الجمعة، مايو ٢٥، ٢٠٠٧

يوحنا الماشي

يوحنا الماشي
*****
كنت اشاهد فيلم امير الظلام للفنان عادل امام ، ورغم اننى ادعى دائما اننى لست من انصار الفنان المثقف و لست ممن يهوى سماع احاديثة التليفزيونية و الصحفية التى يملؤها الغرور و التعالى ، و لا تخلو دائما من الهتاف للعلمانية و التجنى على الدين بالتلميح و احيانا بالتصريح ، الا اننى ضحكت عندما جاء مشهد فسره لى اخى الشاعر طارق حمدى حتى دمعت عيناى.
مشهد مدير المؤسسة التى تدار لرعاية المكفوفين وهو متعب و تطوع سعيد " عادل اماما " بمعالجته بالحقنة الشرجية التى ملأها بالويسكى ، مشهد يفطس من الضحك عميان ملتفون حول المدير الذى اراهم النجوم فى سواد يعيشونه طوال اليوم ، ومع استخدام ذلك الاصطلاح الذى يمكن تفسيرة انه عمل ايجابى نظرا لانهم مكفوفين ، وانهم اراهم النجوم فى ظلام دامس يعيشونه ، ظلام بالعيون فقط ولكن كان المدير من اصحاب الظلام العاطفى او الحسي و الفكرى ، كان متطرفا فى معاملتهم بمنتهى القسوة و الشدة ، يتكسب من الاعانات التى تنهال على الدار من اجل مساعده المكفوفين ، يسرقها فى كرشه و يتقاسمها مع مساعديه ، تاركا المكفوفين فى حالة رثه من حيث المظهر ووسائل الاعانة التى يجب ان توفر لهم ، و جاء هذا البطل من عالم اخر ليريهم العالم من حولهم ويحول نجوم العذاب من ذلك المدير الى ضوء و منظر و الوان طبيعية يرونها بقلوبهم بدلا من اعينهم و اضفى على جو الدار سعادة بالغة مما احرق قلب مدير الدار و بدأ التبرص فى التنكيد عليهم.
نعود الى مرض مدير الدار و الحقنة الشرجية التى استخدمها البطل فى محاولة الانتقام تحت ستار علاجه ، و هنا ساله مساعد المدير عن نوع الشيح الذى يستخدمه فى الحقنة الشرجية لانه مختلف فى رائحته بشكل ملحوظ و هنا رد عليه البطل انه من نوع يوحنا الماشي.
كلمات غريبة لم اقف عندها قبل تفسير اخى الحبيب طارق حمدى ، كان البطل السكير قد وضع خمرا فى الحقنة الشرجية و كانت كلمة يوحنا الماشى هى الترجمة الحرفية لنوع الخمر الذى يشربه “ john walker “ .
تفسير اخى طارق حمدى ظل متلعقا فى ذهنى اريد البوح به لاننى و حقيقة لم التفت الى تلك الكلمات من قبل ولا الى الداعى وراء استخدام تلك الكامت الغامضة من قبله او من قبل الكاتب ، هل هى لمجرد الضحك ام وراءها غرض اخر
فعادة الفنان الذى يظهر البطوله باشكال غريبة و شاذة و مرفوضه ليقدمها لنا كانها سمات البطل الشخصية ، وعادة ما تكون السكر و القمار و اللصوصية او الفساد فى وسط الحكومة ، ولا تخلو كما ذكرنا من تقديم الرجل الملتزم او رجل الدين فى شكل المدعى او الفاسد الذى يحمل فى باطنه غير مظهره
تاملوا افلام غير العادل الذى لا يمكن ان يكون اماما ابدا على راى احد المشايخ و ستلمحون فى افلامه تلك اللزمة التى يكررها دائما
و بعدها فلنكمل الحوار

*****

طارق المملوك
25-5-2007

الاثنين، مايو ٢١، ٢٠٠٧

مربع الرعب المصرى / 2

مربع الرعب المصرى / 2
*****
بالامس القريب كان الجميع فكرا و جسدا مجتمعين تحت سماء واحده يجمعهم القلق و الفرح و المرح و الابتسام ، تجمعهم اغنية او قصيدة او مقال او قصة يرويها احدهم او يلقيها على مسامع بقية الاضلاع .. كانت السماء صافية رغم قليل من الغيوم فى الجهة الغربية من المدينة ، لم يلتفتوا اليها ، كان الطقس معتدلا رغم ما يلقيه خبراء الارصاد على مسامعهم من تحذيرات ان ما يعيشونه ما هو الا حالة عارضه و يعود الطقس حارا رطبا كما هو الطبيعى فى تلك البقعة من العالم الصحراوى الذى نبتت فيه معالم صداقتهم و ارتوت بما تبقى من مياه الامطار النادرة.

نبتة صداقتهم كانت غضة .. يانعة وسط نباتات شوكية جافة كما هى عادة الصحارى فلم تستطع ان تقاوم او تتعايش او تتكامل او تتفاعل مع المحيط من حولها .. كانت نبتة شاذة فى هذا المكان يتندر المارون عليها من شكلها فالجمال لا يستساغ كما هو فى كل مكان .. فهناك صفات الجمال شعر اصفر و عيون زرقاء و بشرة شقراء وطول فارع و نحافة مبالغ بها ، و هنا يصير الشعر الاسود و العيون السمراء و البشرة الحنطية هى اعلى مستويات الجمال ، كرهت النباتات الشوكية وجود جارة تملك رائحة العطور و تزدان بابهى الالوان المبهرة ، وازداد الكره مع حب الناس لتلك النبتى التى تتفاعل بعمليه بناء ضوئى كل صباح لتزداد نضارة و تفتحا .
وذات يوم اتفقت النباتات الشوكية على التحاور مع تلك النبتة بدلا من مقاطعتها ، راوا جمالها و ادبها و تشمموا عطرها الفواح و بهرهم تواضعها ، و مع الاسف ازدادت النقمة و الحنق و الكره اكثر و اكثر ، فكان الاتفاق .
هجوم ببذورهم الجافة من وضع القذف كما المنجنيق ، وتراشق بالاشواك كرمى السهام ، و طعن من قرب بسنون الاشواك المدببة فى جسد النبتى الجميله ، فتقطعت الزهرة ، اول زهرة ترى النور من تلك النبته.
حزن الجميع من وقوع ورده النبتة الطيبة الراقية و لكن دعونا ننتظر فالنبتة لم تمت ولم تفقد بعد خصوبتها و قدرتها على الانبات .
غدا سترون زهورا و زهورا تملا الدنيا رحيقا ولكن اولا فلتنقلوا نبتتنا الطيبة الى ارضها الخصبة بجوار النهر ، نهر الحب و الاخلاق و العطاء ، فترتوى و تكبر لتصير يوما ظلا نحتمى به من برودة البعض و من سخافة الاخرين.

لن يصبح الحلم معجزة ، و لن تصبح معه الامانى اكثر استحالة ، و لن تتحول معه السعادة الى اسطورة ، ولا التوافق على اعجاز علمى ، و ابدا لن يصير العمل الجماعى درب من دروب المستحيل.
مربع الرعب المصرى ، الى اين ياخذكم الزمان؟ ، ايها الفنان .. ايها الشاعر .. ايها الحكيم .. ايها الفريد فى عالمه .. الى اين تاخذنا خطواتنا؟ ..
*****
طارق المملوك
21-5-2007

السبت، مايو ١٩، ٢٠٠٧

«ديمو ديمو ديمقراطية»..

«ديمو ديمو ديمقراطية».. اللعبة تصميمها كده و«game over» يا حلوين
*****
قد يظن من يقرأ العنوان للوهلة الأولي إني بدلع الديمقراطية علي طريقة محمود عبدالعزيز في فيلم «الكيف» بس بدل الكيمي كيمي كو تبقي الديمو ديمو ديمقراطية، ولكن هذا غير صحيح لأني لسه متسلطنش للدرجة دي، وقد يتساءل شخص آخر هما جايبينلنا واحد بيتهته حتي في الكتابة، أقوله لا برضه لأني والحمد لله نطقي سليم! فاضل احتمال واحد أني أكون بقص (الكلا) الكلام يعني زي المرحوم محمد رضا، فتكون الديمقراطية ديمو، أقوله برضه لا، كلامك مش (مظبو) مظبوط يعني، علشان أنا مش (مهبو) مهبول يعني، وربنا يكفينا جميعا شر (الأمرا) الأمراض يعني.
أمال إيه حكاية الديمو دي؟

الحكاية ببساطة شديدة أنني كنت بلعب «game» علي الكمبيوتر.. كنت ماشي في اللعبة آخر حلاوة وعمال اتنقل من مرحلة لمرحلة ـ طبعا في المراحل الأولي السهلة ـ وأول ما اللعبة بدأت تخش في الجد ـ يعني مرحلة مهمة ـ لقيت المرحله دي مبتشتغلش! الله؟ في إيه يا إخوانا؟ دا اللعبة كانت هتبتدي تحلو، وبما أنني بعافية حبتين في كل ما يتعلق بالكمبيوتر، اتصلت بصديق وحكيتله الحكاية،
وببساطة شديدة قال لي اللعبة اللي عندك دي «demo» يعني إيه يا عم الحج؟ (ديمو) دي، رد علي في برود يعني مش كاملة، ناقصة، الجزء اللي عندك ده تحنيس مش أكتر، ااااااااااااه دلوقتي فهمت واخسارتاه اللعبة كانت حلوه وزي الفل ولو كانت كملت كانت هتبقي أحلي، لكن إشمعني اللعبة دي اللي هتكمل، ما احنا عندنا حاجات كتير قوي (ديمو)، نظام تعليم (ديمو)،
نظام صحي (ديمو)، نظام اجتماعي (ديمو)، نظام سياسي (ديمو) والحياة كلها (ديمو x ديمو) فعلي سبيل المثال في السياسة ندعي أننا لدينا ديمقراطية، ولكنها في حقيقة الأمر (ديمو ديمقراطية)، زي اللعبة بالضبط المراحل الأولي السهلة اللي ممكن أي حد يعملها، حرية التعبير دون التغيير، كل اللي نفسه في حاجه يقولها لكن لا أحد يسمع أو يستجيب، الأحزاب موجودة، ولكنها غائبة، ليس لديها رؤية، ليس لديها برنامج واضح، ليس لديها هدف، لا تعبر عن الناس ولا الناس تدري شيئا عنها،
الانتخابات موجودة دائما ومزورة دائما أيضا، كل حاجة (ديمو) موجودة، ولكن ليست كاملة، وأصحاب اللعبة بيلعبوها صح، شوية مراحل سهلة وعبيطة في الأول، علشان الكل يقول إحنا عندنا ديمقراطية، ولكن أول ما اللعبة تدخل في الجد تقف، تجيلها يمين تجيلها شمال عمرها ما بتكمل ولا حتكمل، لأن أصحاب اللعبة مش عايزينها تكمل، لازم تقف عند مرحلة معينة وإلا اللعبة ممكن تقلب جد وساعتها هما أول ناس هيروحوا في الرجلين.
مهندس/أحمد عبدالغني
*****

طارق المملوك

الأربعاء، مايو ٠٩، ٢٠٠٧

قصيدة / لحن عاشق


.. لحن عاشق ..
*****
لسه عاشقك ..
لسه عايشك ..
لسه فاكر ..
رعشة الحب اللى عايش جوا منى..
بحر هادر زى ما هوا .. و من سنين ..
يسكنك ويعيش ف غنوة ..
لحنها مفتاحه دايب م الحنين ..
نوته مكتوبة بدمايا ..
ونبض قلبى ..
ونور عيونى ..
نجمة تضوى ف ليل سمايا ..
بلحن هايم ..
شقشق الفجر اللى نايم .. بين جفونى ..
و ابتسم ..
لما اتولد لحنى اللى دايب واترسم .. ف جفون عنيكى ..
يترمى ف حضنك ياخدنى .. باحلى لمسه ..
لمسة السحر ف ايديكى ..
تتقرى الكلمة ف شفايفك .. اغلى همسه ..
وابقى لامسك .. وابقى شايفك ..
تتولد دنيا ف عينيكى ..
دنيا جدرانها بهواكى..
عشت بيها ..
عشت فيها ..
عايشه فيا وجوا منى ..
بس قولى .. ازاى وامتى ..
اتبنت جوايا دنيا .. باسمك انت ..
من سنين عشقك بانيها ..
وحتة حتة ..
ركن ركن ..
وحارة حارة ..
شكلها من صورتك انتى ..
حِسَها من قلبك انتى ..
ولا صوتها و ضحكها .. من لحنك انتى ..
لحن قلبك ..
اتولد وقت اما قابلك ..
عيشي قلبى .. واسكني بالعشق حبي ..
دى البيوت تسكن صحابها ..
و الشوارع تمشى فيهم ..
والدروب تتغنى بيهم ..
لما تنده .. تتولد فرحة ف عنيهم ..
والاماكن عاشقة صوتهم ..
تنكوى ف البعد عنهم ..
مدى ايدك .. خطى قلبى ..
عيشى دنيا بنيتها ليكى ..بيوت .. مداين ..
و اللى ساكن جوا منها ..
هو انت ..
ايوة انت .. ومين سواكى ..
يحضنك قلبى و يرفرف فوق سماكى ..
تسكن الفرحة ف هواكى ..
ابقى مين ؟ ..
ابقى اللى عاشق ..
واللى سهمك جوا منى ..
رغم بعدك .. لسه راشق ..
*****

طارق المملوك
8/5/2007