شريط اخبار شخبطة ملوكى

الاثنين، فبراير ١٨، ٢٠٠٨

حواديت من مصر ... الاشارة حمرا ..... عدى الشارع

حواديت من مصر

الاشارة حمرا ..... عدى الشارع
*****

هو رجل فى وسط العقد الثالث من العمر، لن اسرد لكم صفاته و لكن ساورد قصة من قصص طفولته التى عشتها معه، هو طفل مشاكس و يهوى المعرفة،
يستفسر و يسال و يحب كثيرا ان يمسك مجله للاطفال يستحث الايام كى تمر و يستطيع قراءتها، كان على غير عادة الاطفال اول يوم له فى المدرسة لم
يبكى ولم يتمسك بوالده ووالدته و يستجديهما لعدم تركه فى تلك الحديقة الغناء و مع كل هؤلاء الاطفال، لم يشعر باى رعب او خوف كانه كان يعرف ان
طريق المعرفة التى يبغيها يبدا من هنا من تلك الوجوه الكثيرة التى يتعامل معها، المدرسة و الاطفال وعم حميده فراش المدرسة الطويل الذى انبهر بطوله
الفارع وقت وقف تحت جرس المدرسة ليعلن بدايه طابور الصباح।كان فى عامه الاول فى المدرسة لا يقف مع الاطفال الاكبر سنا فى هذا الطابور تمنى بينه و بين نفسه ان ينال ذاك الشرف العظيم والسبب كان تحية العلم،


كان والده يزرع فيه حب المحروسة منذ الصغر و يلقنه مبادئ حبها بملعقة من ذهب، انت مصرى كلمة كانت تهزه من الاعماق، يجب ان يكون انسانا نافعا
لبلده، يجب ان يؤثر و يرفع الراية ممن سيسلمها له من جيل اكبر سنا، معان كان اكبر منه و لكنه وعاها منذ نعومة اظافره.اول دروسة كانت مع الاناشيد الجميله و بعض التعاليم التى يلقنها المدرسون للاطفال فى ذلك السن و من هنا كانت الكارثة، المدرسة تقول و الاطفال
يجاوبون

المدرسة: لما الاشارة تبقى حمرا نعمل ايه يا ولاد؟

الاطفال جميعا : نقف

المدرسة : ولما الاشارة تبقى خضرا نعمل ايه يا ولاد ؟

الاطفال جميعا : نعدى الشارع

هنا توقف عقله البسيط عن التفكير و حدث عطب فى جهازة الفهمى لمده ليست بالقليلة، عاد الى منزله وظل صامتا لا يتكلم مع احد فى المنزل، ظن والداه
ان شيئا ضايقه من احد زملائه اثناء لهوهم المعتاد فى ذلك السن، حاولوا ان يستوضحوا منه لم يقل لهم شيئا يريحهم، ظنوا انها بدايات نزلة برد او ما شابه
ووضعوه تحت ملاحظتهم من قياس للحرارة و الادوية الواقيه من بوادر ازمات البرد و خلافه.

اليوم التالى لم يكن على ما يرام، لم يلعب منع الاطفال ولم يضحك و يلهو و يملا الدنيا مرحا كعادتهن ولم تهتم المدرسة له فلم تكن تلقى بالا لحالة الاطفال
النفسية على ما يبدو وهو المستغرب من مدرسة تعمل مع تلك الحقبة العمرية الخطيرة للاطفال، مر وقت وتكرر نفس المشهد الذى المه امس، المدرسة تقول
و الاطفال يجاوبون

المدرسة: لما الاشارة تبقى حمرا نعمل ايه يا ولاد؟

الاطفال جميعا : نقفالمدرسة : ولما الاشارة تبقى خضرا نعمل ايه يا ولاد ؟

الاطفال جميعا : نعدى الشارع

لم يجاوب مع الاطفال ولم يستطع ان يخفى دموعه، وهنا بدات المدرسة فى الاهتمام و سالته: مالك؟

رد وصوته لا يكاد يفسر كلماته من كثرة البكاء: مش فاهم؟

المدرسة: مش فاهم ايه هو احنا قلنا حاجة؟

رد وفى عينيه تحد كبير: ايوة قلنا الاشارات وانا مش فاهم؟

المدرسة : مش فاهم ايه مش لما بتركب مع بابا عربيته بيقف لما الاشارة تبقى حمرا و بيمشى لما الاشارة تبقى خضرا؟

رد فى تحد اكبر من سنه بكثير : وهو انا عربيه؟

المدرسة: ما البنى ادمين زى العربيات ليهم اشارات برضه؟

الطفل فى استنكار: فين دى انا عمرى ما شوفتها و الناس بتعدى بين العربيات من غير اشارات ليهم، لما الاشارة تبقى حمرا العربيات بتقف و البنى ادمين
يعدوا، ولما تبقى الاشارة خضرا العربيات بتمشي و البنى ادمين بيقفوا।

المدرسة و قد ارهقها الحوار و استفزها: المفروض بيبقى فيه اشارات للبنى ادمين وانت لازم تتعلم الصح

الطفل : واحنا ليه مش بنشوف الصح و بنتعلمه بس؟ هو عمو العسكرى اللى بيقف على الاشارة مابيحبناش و بيخاف علينا فيعملنا اشارة لينا زى الصح ليه؟

المدرسة : عمو العسكرى مالوش دعوة هو بيقف جنب الاشارة و يعدى العربيات بس

الطفل : طيب هما لو عملوا اشارات للناس عمو العسكرى هياخد باله مننا و يخاف علينا و يشاورلنا نقف و نعدى زى ما بيعمل مع العربيات؟

المدرسة : اكيد طبعا لان عمو العسكرى بيحبك و بيحب كل الناس

الطفل : طيب انا هاستنى لما اشوف الاشارات دى اكيد هايركبوها قريب صح؟

المدرسة : ان شاء الله قريب

مرت ايام وكان الطفل سائرا مع والدته وعند اشارة مرور كانت حمراء وقتها للسيارات اشار اليه شرطى المرور ان اعبر الطريق، سحب الطفل يده بقوه من يد والدته و هرول نحو شرطى المرور ووقف امامه ناظرا لوجهه مبتسما يقول: اشارات البنى ادمين هايركبوها قريب؟

نظر له العسكرى باستغراب شديد و قال له: اشارات ايه يا ابنى؟

الطفل : اشارات للبنى ادمين للناس عشان تعرف تعدى امتى و تقف امتى

العسكرى: انا مش فاهم

الام و كانت قد هرولت خلفه : معلش اصلهم قالوا له فى المدرسة كده ونظرت له ان افهم و امن على كلام الطفل

فنظر العسكرى الذى كان بطبيعة الحال يجهل ما معنى اشارة المشاه : ايوة ايوة يا حبيبى هايركبوها قريب

مر ثلاثون عاما او يزيد على تلك الواقعة ولم ير هذا الطفل اقصد المهندس الشاب اى اشارة مرور للمشاه فى المحروسة، وظل صديقنا هذا يتذكر تلك الواقعة
بين الحين و الحين، ولكن شاء الله الا يموت قبل ان يؤى ما كانت تلقنه المدرسة اياه ايام طفولته الاولى فسافر و شاهد تلك الاشارات بعين اليقين و ظل
واضعا اياها تحت رقابة صارمة من عينه و يرى تلك الفسحة من الوقت التى بين غلق الاشارات على السيارات و بين فتحها للمشاة، تذكر والده و تلقينه اياه
حب بلده و كيف ان سيحمل رايه التقدم بعد جيل سيكون قد ادى الامانة, ولكنه مع الاسف لم يحقق هو او جيله اى تقدم او ازدهار لبلده و ظل الحال كما هو
عليه و المشاكل كما هى بل ازداد حجمها و صارت كجبال هموم على صدور الناس.تذكر ان اكيد من هو قائم على المرور فى المحروسة كان تلميذا مثله و من جيله و اكيد سمع عن اشارات المشاه و ردد خلف المدرسة ويمكن ان تكون نفس
المدرسة التى حاورته و ناقشته فى طفولته على اشارات المشاه و لكنه لم يفعل شئيا ولم يات بجديد من اجل الحفاظ على ارواح البشر فى بنى جلدته.مع الاسف بقى الوضع على ما هو عليه و بقى السؤال يتردد بين جنبات فصول الاطفال فى المدراس ازاى نعدى لما الاشارة تبقى خضرا مع ان العربيات
هى اللى بتعدى لما الاشارة تخضر.
*****
طارق المملوك
18-2-2008

الاثنين، يناير ٠٧، ٢٠٠٨

فتنة كل عام ... قدرك يا مصر

فتنة كل عام ... قدرك يا مصر
*****
دعوه لنبذ الفتنة المقيتة التى اشم رائحتها من هنا وانا على بعد الالاف الكيلومترات من ارض مصر المحروسة
ارض مصر التى صارت كمصابى الحرب تتخطف النسور من جسدها الواهن الضعيف قطعة ثم قطعة حتى صارت لا تستطيع الصراخ من عمق الجرح ومن نهش الجسد فى ان واحد
شاهدنا كثيرا فى الفترة الاخيرة تصعيد فى مجتمعنا على كل الاصعدة نحو فتنة لا يعرف مداها الا الله .. فتنة هى غريبة على مجتمعنا الطيب وهى الكلمة التى نتشدق بها منذ قديم الازل و لكنها صارت كاغنية عفا عليها الزمن وصارت كالنكتة الرخمة التى نموت ضحكا من وقعها وليس ومن احداثها.
الجميع يعرف بلا اى حزازيات راى المسيحيين فى الدين الاسلامى كدين و كذلك يعرف المسيحيون راى الاسلام فى دينهم كدين .. الكل نسى او تناسى تعاليم الدين فى معاملة الاخر و فقط تذكر ان الاخر يرفض دينه و بالتالى يرفضه هو شخصيا ومن هنا صار النزاع.
لعبت اطراف خبيثة فى عقلية الشباب المسيحى و عذرا ان كنت ابدا كلامى بالطرف المسيحى لاننى رايت بام عينى بحكم عملى بشركة مقاولات اجنبية شريكة لاوراسكوم كل الزملاء كانوا معى من المسيحيين و رايت تغير لغة الخطاب ليس الكنسى و لكن على مستوى رجال الدين ممن هم خارج الكنيسة .. لغة الحوار اصبحت تحريضية ترد على بعض الاصوات المتشددة او المتطرفة احيانا و هو الجديد على مجتمع المسيحيين وهو ايضا ما لقى هوى فى نفس شباب و مفكرى مصر من المسيحيين و تناسوا النقد العلنى من الحكومة و الازهر و كل الجهات الرسمية ضد صوت التطرف او التشدد ولكن كيف هل نحن ضعفاء كى لا نتكلم .. لا يكفينا قول احد ليس منا حقنا بايدينا ناخذه و ظهر هذا جليا وواضحا جدا فى احداث وفاء قسطنطين و ظهر فى الوت الخارج الرافض لاراء بطيرك الكرازة المرقصية و الهجوم العلنى عليه و اتهامه بالضعف و الولاء للحكومة ومنها الى مسرحيات و رسائل خبيثة تدعو للتحريض ياتينا منها الى الان بطريق الخطا لاضافتى كعضو باحد مواقع الاقباط.. اعتداءات على الشرطة فى صمت منها و بلا رد فعل خوفا من الاتهام بالاستفزاز او بالاضطهاد و هو ما كنت اتمناه منهم عندما ينهالون بالعصى و الاهانة للمسلمين فى مظاهراتهم السلمية.. ونسوا ان الاتهام ايضا لشيخ الازهر هو الاخر بولاءه للكومة يعنى لا تعايرنى ولا اعايرك.
المهم ان المجتمع اصبح على صفيح ساخن ينتظر الانفجار و هواة التدمير و عملاء الشيطان فى الخارج و فى المهجر يبتسمون و يضحكون و فى غاية الفرح عندما يتم نشر اى موضوع مفبرك او حقيقى عن الاحوال فى مصر .. منذ متى و الغرب الصليبى ياخذ حق المسيحيين فى مصر او يكرمهم او يعلى من شانهم .. ابدا لم يحدث كل ما ننتظره هو جعل تلك الاحداث سببا فى احتلالنا او حصارنا او تدميرنا .. اقصد تدمير الكل ليس الاغلبية فقط ولكن الاقلية ايضا و الكل يرى الغرب كيف يضحى بمن يخدم مصالحة عند اول فرصه و نرى ان لا عهد لهم ولا امان .. هذا غير العداء الازلى بين مسيحيي الغرب و مسيحيي الشرق .. الحل هنا فى الحوار و التعايش بروح الدين الذى امرنا الله ان نعامل البشر به .. لن يكون التصعيد التصادمى حلا لاى طرف .. ولن ياتى التعارك و التشابك باى حل لكلا الطرفين..
سامحونى زهقت من كل كلام فى هذا الموضوع .. زهقت من خناقة كل سنة هنا على صفحات المجموعة و تعكير صفو نقاشنا و روح الاسرة الواحده بيننا .. زهقت من الاتهامات و الصوت العالى الذى يفرضه كل طرف و يظن انه نصر ما بعده نصر..
صدقونى هو نكسة ما بعدها نكسه .. و خراب ما بعده خراب .. الحكومة سايبانا تاكل بعض و فرحانين اهو انشغلنا عنهم ..
الخلاصة ان مصر دولة اسلامية و ليست تحت الاحتلال .. الخلاصة ان المسيحيين جزء من ذلك الوطن لهم كافة الحقوق التى يكفلها الدين الاسلامى .. لهم كل التكريم و لهم كل الاحترام و لهم كل التقدير مثل اى مسلم حتى يخطئ فى حق الاخر و حقه المشروع ..
الخلاصة انى بجد اتمنى نشوف حالنا بقى .. نشوف مستقبلنا و قيمتنا كوطن اهين على كل الاصعده ...
الخلاصة ان مصر اتية ولا ريب باذن اله لتنصر الاسلام .. كما نصره الله بها سابقا ونحن فى رباط لذلك الدين الى يوم الدين ..
شئنا ام ابينا يجب تقبل الاخر و احترام حق المواطنة لانه الاخر صاحب بلد مثلى و مثلك ..
الخلاصة ان مصر اسلامية و لن تكون غير ذلك بحكم الاغلبية كما ان الغرب مسيحي بالاغلبية ..
الخلاصة ان مصر التى ذكرت بالقران ستظل محروسة من يد ابنها العاق مهما كان دينة او انتماءه و الخلاصة ان ذلك العاق سيكون هو الخاسر الوحيد
اقول قولى هذا و ادعو الله ان يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنة
وان يهيا الله لنا من امرنا رشدا
ادعو الله ان نستفيق من غفلتنا قبل ان تحل علينا الكارثة التى ستكون مع الاسف منا نحن و اشعل فتيلها جبناء .. تعبث ايديهم بقدرات خلق الله
اتمنى الا يغضب منى اى اخ او اخت او زميل او زميلة ..
كلماتى من القلب فارجو ان تمس القلوب فتتفتح و تعقل و ترى
*****
طارق المملوك
7/1/2008

الثلاثاء، ديسمبر ٢٥، ٢٠٠٧

قصيدة / ست البنات

.. ست البنات ..
*****

ست البنات .. سكر نبات ..
معذور يا خلق ان قلت هات ..
طعم المرار .. ف الحلق بات ..
ليلة ويومين ..
صبحم سنين ..
والقلب دايب من ليالى هجرها ..
عاشق سكات ..
وشهور .. سنين ..
عاش فيها .. مات ..
ولا داقش يوم طعم الحنان ..
والليل حزين ..
غربة و حنين ..
فرح .. و شجون ..
عشق .. و جنون ..
وبعاد سنين .. هجر و ظنون ..
والكون يكون .. او لا يكون ..
عشقى حقيقة كتبتها .. لازم تكون ..
امسك قلم .. يكتب الم ..
ينقش ملامح حسنها فوق الورق ..
لما افترق .. يوم سحرها من نينى عين ..
*****
ست الملاح ..
والقلب دافى .. يسكنك ..
حب و غنا ..
عشق و مباح ..
يا ارض سمرا و ضيها ..
نور الصباح ..
عاشقك يا غالية سوسنة ..
حبك يداوى قلبنا .. ننسى الجراح ..
فرح و سعادة .. و انشراح ..
يغنينى عن كل البشر ..
ده انتى الجميلة المغرمة .. حضنك براح ..
*****
احلم ليلاتى .. واسالك ..
غربة سكاتى تقتلك ..
واما الجميلة تندهك ..
تنسى السنين ..
تنسى الحنين ..
وتبات نبات ..
تخلص حكاية سكتك ..
سكر نبات ..
ويا الجميلة المغرمة ..
ست البنات ..
*****
طارق المملوك
23/12/2007

السبت، ديسمبر ٠١، ٢٠٠٧

قصيدة / مستحيل

مستحيل
*****
مستحيل ان اللى بينا .. مستحيل ..
مستحيل اقدر اعيش ف البعد عنك .. او اكون ..
مستحيل ارضى الجنون ..
مستحيل يا عمر غالى .. مستحيل ماتحبنيش ..
مستحيل افضل اعانى ويا قلبى ..
مستحيل ماتحسنيش ..
مستحيل تبقى ف عنيا .. وماتشوفيش ..
مستحيل اسمك بيسكن فوق شفايفى .. وماتقوليش ..
مستحيل الخطوة دايما بتسابقنى لحد عندك .. وانت واقفة وماتجنيش ..
مستحيل تبقى ف منامى كل ليلة صورة حلوة .. وف نهارى ماتكونيش ..
مستحيل مين فينا يعشق مستحيل ..
هوا ده نفسه العذاب و المستحيل..
يبقى شوق و موت وغربة .. وليل طويل ..
مش بخاطرى انى ابتديها ..
دى الحكاية .. غصب عنى من البداية ..
بتتولد من غير دليل ..
زى بركان من مشاعر .. زى سيل ..
زى ماية تروى حلقى .. مايه عذبة سلسبيل ..
تطرح الارض الشراقى ..
يتولد عمرى اللى باقى ..
لما اسمع من شفايفك دقة القلب اللى مايل ..
دقة تنهى المستحيل ..
*****
طارق المملوك
10-11-2007


الجمعة، نوفمبر ٢٣، ٢٠٠٧

جمعة مباركة-1

جمعة مباركة - 1
*****
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
انها جمعة جديدة مباركة باذن الله فتعالوا نتامل بها صفة الرضا
خطبة جمعة جميلة تلك التى خطبها اليوم الشيخ عمر عبد الكافى
تكلم عن ثلاث جمل اعطتنى خيوطا كثيرة للبحث و التنقيب وراءها

الاولى من كلمات رسول الله صلى الله عليه و سلم : قليل تشكره خير من كثير لا تطيقه
الثانية من قول الملائكى لبنى ادم : ما قل و كفى خير مما كثر و ألهى
الثالثة قول مأثور: قليل يكفيك خير من كثير يطغيك


إنها قصة ثعلبة ، ذلك الصحابي المعدم الذي سأل الرسول أن يدعو الله له حتى يرزقه المال ، فقال له الرسول : " ويحك يا ثعلبة ، قليل تشكره خير من كثير لا تطيقه " فقال ثعلبة : والذي بعثك بالحق لئن دعوت الله فيرزقني مالا لأعطين كل ذي حق حقه . فقال الرسول : " اللهم ارزق ثعلبة مالا " ، فرزقه الله ونماه له ، وعندما طلب منه الرسول زكاة أمواله بخل ثعلبة معللا بخله بأن هذه الزكاة جزية وامتنع عن دفعها ومات النبي وثعلبة على قيد الحياة ، فأرسل زكاة أمواله إلى أبي بكر الصديق فرفضها ، وأرسلها إلى عمر فرفضها ، وهلك ثعلبة في زمن عثمان ( 1 ) .

عن النبي صلى الله عليه و سلم : ما طلعت شمس قط إلا بعث بجنبتيها ملكان إنهما ليسمعان أهل الأرض إلا الثقلين يا أيها الناس هلموا إلى ربكم فإن ما قل و كفى خير مما كثر و ألهى و ما غربت شمس قط و بجنبتيها ملكان يناديان اللهم عجل لمنفق خلفاً و عجل لممسك تلفاً .).
و القول الماثور يقول قليل يكفيك خير من كثير يطغيك

عن ابن عباس أن الشيطان لقى عيسى عليه السلام على عتبة بيت المقدس ، فقال له عيسى عليه السلام : يا ملعون ، أخبرني ما الذي صنعت بأمة موسى ؟ قال : سولت لهم اليهودية , قال : ما تصنع بأمتي ؟ قال : آمرهم أن يتخذوك إلها . قال : ما تصنع بأمة محمد ؟ قال هيهات . لا سبيل لي عليهم و لكن حببت إليهم الدنانير والدراهم حتى تكون عندهم أشهى من قول لا إله إلا الله .

قال وهب بن منبه : لما ضربت الدراهم والدنانير حمله إبليس فقبله و قال : سلاحي وقرة عيني و قرة قلبي , بكما أغوي و بكما أطغي و بكما أكفر بني آدم , و بكما يستوجب ابن آدم حبي .


اسالكم الدعاء اخوانى الاعزاء لصديق لنا اصابه حادث وحالة تستحق دعاءكم له
*****
طارق المملوك
23-11-2007

الخميس، أكتوبر ١١، ٢٠٠٧

فرنسا و العرب .. حرب لن تنتهى مع الغرب

فرنسا و العرب .. حرب لن تنتهى مع الغرب
*****

خبران استمعت اليهم اليوم و استفزانى ايما استفزاز
*****
الخبر الاول
*****
حكومة فرنسا وافقت على افتتاح متحف بابوظبي يحمل اسم اللوفر وذلك مقابل مليار يورو تنفق على تجديد و تحديث و تطوير متحف اللوفر بفرنسا مقابل استخدام الاسم و استعارة بعض الاعمال من المتحف الاصلى لتعرض بمتحف ابوظبي .. الخبر غريب فى حد ذاته و كان من الممكن ان يحمل المتحف اى اسم اخر و يتم استعارة الاعمال من جميع متاحف الدنيا واولهم مصر طبعا بما ان هناك مقابل ..
مع الاسف اندفعت غيرتى على اموال العرب بقوة و لكننى مع استكمال الخبر تولد مع الغيرة احساس بالاشمئزاز و القرف و القهر .. كوكتيل مشاعر من السخط لان من يطلقون على انفسهم مثقفى فرنسا اعترضوا و جمعوا 5000 توقيع حتى الان يرفض الامر برمته و يدعون فيه ان الحضارة و الثقافة و الفن غير قابله للبيع او المساومة ..
كثير على العرب ان يشاهدوا اعمال متحف اللوفر .. صعب ان يتفهموما .. وكان الثقافة و الحضارة حكر على الغرب و نسوا ان حضارتهم كلها بنيت على حضارة المسلمين و العرب .. وان اقل القليل الا يجعلوها حكرا عليهم الان و لو ان العرب فى حاجة للتكنولوجيا و العلم و ليس الفن .. فماذا سيحدث لو طلبنا ارسال بعثات و جلب علماء لتعليم ابنائنا..
الغريب كل الغرابة انهم سرقوا الحضارة و الثقافة و التاريخ ايضا من شتى مستعمراتهم فى كل انحاء العالم واولهم مصر و التاريخ و اللوفر يشهد بمعروضاته على النهب و اللصوصية .. انا اضم صوتى اليهم و اعترض انا الاخر حفظا لاموالنا و لماء وجهنا ..
*****
الخبر الثانى
*****
بعد ان نجحت حكومة فرنسا فى الخداع و الضغط على حكومة الجماهييرية الليبية لتسليمهم الممرضات البلغار المتهمات فى قضية حقن الاطفال بليبيا بفيروس الايدز مقابل بيع اسلحة متطورة لليبيا .. اكرر بيع و ليس هبة او منحة.. وتم تنفيذ الشق الليبى من الصفقة المفزعة و المقززة ايضا .. الان يرفض نواب فرنسا اتمام الصفقة مدعين انه من السفه ان يتم اعطاء دولة عربية مثل تلك التكنولوجيا
*****
لست ادرى هنا ماذا اقول عن لك الدولة الغربية التى يعتبرها كثير من العرب دولة صديقة .. بل من اشد الدول صداقة و اعتدالا تجاه قضايا العرب .. وكلنا يتذكر كيف احتفلت مصر بمرور 200 عام على الحملة الفرنسية عليها .. تخيلوا دولة تحتفل بمرور 200 عام على ذكرى احتلالها .. وبعد 3 سنوات فقط من الاحتفال بذكر الاحتلال نسوا ان يحتفلوا بعيد تحرير مصر من تلك الحملة و بناء الدولة المصرية الحديثة ..
خير اللهم اجعله خير .. هل اصبحنا بتلك الدرجة من السذاجة و السفه؟؟؟
ابتعدنا عن ديننا و عزتنا فاهاننا ابناء القردة و الخنازير و اقذر خلق الله .. حلفاء الشيطان ويده التى يبطش بها كل من تسول له نفسه و يقول انه مسلم او عربى حتى..
تلك هى دولة الحريات و المساواة و التى تنشن الحرب على التمييز و العنصرية .. ابتغينا العزة باموالنا و محالفة اعدائنا فاذلنا الله .. فمن اين لنا ان نجد من ينصرنا
وهنا تذكرت قو الله تعالى فى محكم اياته ..
" وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ"
*****

طارق المملوك
10-10-2007

الأحد، أكتوبر ٠٧، ٢٠٠٧

قصيدة / ده عسكر معسكر

ده عسكر .. معسكر ..
ـــــــــــــ

ده عسكر معسكر ..
ف قلبى يعسكر ..
وينصب خيامه ..
يطمنى حبه ..
ويفضل يكسر ..
جميع الحواجز ..
مابينى .. وما بينهم ..
ومهما بعدنا ..
فراقنا .. تاعبنا ..
بيفضل ده حافز ..
اعافر .. و اجاهد ..
يا صابت .. يا خابت ..
وقلبى اللى حابب ..
وساكن .. وثابت ..
ينفذ اوامر .. لاصغر شاويش ..
صفا .. إنتباه ..
عشان يبقى دايما .. بيحيا الحياه ..
*****
ده عسكر .. معسكر ..
بيحمى حدودى ..
ده امى .. وابويا ..
وابني .. و اخويا ..
و بنتى .. و حبيبتى ..
واختى .. وجدودى..
ده عسكر .. ف قلبى ..
عاشقهم .. وحبي ..
لأصغر ما بينهم ..
واكبر ما فيهم ..
بادور عليهم .. وافتش و اطوف ..
اشوف اللى جنبي ..
واتمم عليهم ..
وانادى .. بعيدهم .. بلهفة .. وخوف ..
واجرى ف حضنه ..
واسكن ضلوعه ..
ده صوتهم ساكنى ..
بترسم ملامح .. ولهفة .. وحروف ..
*****
وجودهم بنادق ..
عيونهم بيارق ..
وراية تنور حياتى .. ومصيرى ..
كلامهم .. منافع ..
سكوتهم مدافع ..
يهاجم عدوى .. ومرة يدافع ..
ده ساكن يمينى ..
ده قاعد شمالى ..
وخلفى .. امامى ..
وماقدرش اصرح .. ولا اذكر اسامى ..
دى عيلتى الجميلة ..
دى غاية ووسيلة ..
حبيبتى .. و حبيبى ..
صورهم ف عينى .. وقلبى .. و جيبى ..
*****
ده قائد كتيبتى ..
ووالدى .. وسفينتى ..
وقدوة ..
وحكمة ..
وبلدى .. ومدينتى ..
وذكرى طفولتى ..
براءة .. زمان ..
معلم .. مربي ..
وشاعر .. كمان ..
كانك يا والدى قصادى و معايا ..
وساكن حنايا ..
وتكمل حكاية .. بقالها زمان ..
معايا .. وأمامي .. وجنبي .. ورايا..
و ضلك امان ..
*****
وامى الحبيبة ..
وفرح الكتيبة ..
و حتى ان بعدتى ..
تملى القريبة ..
ومهما سكتى ..
كلامك ساكنى .. يعيش جوا منى ..
سكنتك .. سكنتى ..
ف دمى .. حبيبتى ..
ولحظة ايديكى .. ما تلمس ايديا ..
بتوهب حياة ..
وجوا المرايا .. ملامحك ملامحى ..
تأمن شراعى .. ودفة سفينتى ..
يخليكى ليا ..
يا اجمل هدية ..
وسبيل النجاه ..
*****
يا ملكة .. واميرة ..
يا بختى بحبيبتى ..
دى مالية حياتى ..
دى مالكة فؤادى .. وبلادى و مدينتى ..
تنور كيانى ..
فمعرفش ألاقى ..
كلام او حروف ..
لانك يا قلبى ..
- و مهما أدور .. وافتش و اطوف - ..
ومهما ماشوفشى .. او افضل اشوف ..
لا يمكن الاقى ..
حنانك .. و عشقك ..
وحبك .. وقلبك ..
ومهما تقرب شجونى تلاقيها ..
بتفضل بعيدة ..
لانك فريدة ..
لانك قريبة ..
لانك يا عمرى ..
تملى لقلبى .. لعينى الحبيبة ..
*****
وبنتى .. حبيبتى ..
لسانك بينطق .. يزوق كلامى ..
وضحكة شفايفك .. تنسينى عمرى ..
ولحظة الامى ..
يا حلوة .. كبرتى ..
وقبل الاوان ..
تطوفى .. تشوفى .. بلاد غير بلادك ..
وعايشة يا غالية .. باخر زمان ..
ف قلبك .. ودادك ..
لامك .. لجدك ..
وصحبة جميلة ..
بتسكن بلادك ..
اشوفك يا عمرى ..
يحاوطك ولادك ..
وحبك لوطنك .. وحبك لدينك ..
يعسكر ف قلبك ..
ينور حياتك ..
*****
وضحكة وليدى ..
ده ابنى و حبيبي ..
ده روحى و مِنى ..
وشعرى .. وفنى ..
ومهما احاول ..
أعاتب .. و افكر ..
الاقى عيونه ..
براءه .. و طيابه ..
يابختك يا قلبى ..
بكلمة يا بابا ..
*****
يا بختك يا بختك ..
يا كاتب كلامك ..
لانك بتكتب ..
مذاكر .. و فاكر ..
اخويا .. و اختى ..
يا عينى .. تشوفى ..
وحتى ان ما شوفتى ..
بقلبى .. شايفهم ..
فبعشق صورهم ..
قلقهم و خوفهم ..
لاصغر حكايه ..
فتعبي .. والامى ..
يخليكوا ليا .. لان القضية ..
معسكر يعسكر ..
ف قلبى و حياتى ..
بيحمى سمايا ..
وبكرة .. الحكاية ..
هاتكمل ما بينا ..
ولادى .. وولادكم ..
فرحهم .. فرحكم ..
ويفضل معسكر حياتى .. بيكبر ..
ينور حياتنا ..
ويكتر .. و يكتر ..
*****
طارق المملوك
6-10-2007

يوم السادس من اكتوبر

يوم السادس من اكتوبر
*****

كل سنة و مصر طيبة كلمة غريبة و مش قادره تطلع منى
مش عارف افتكر ان مصر طيبة الا بذكرى يوم منذ اكثر من 30 سنة
تفتكروا زى انتصارات مصر من وقتها لحد النهارده ايه
على راى واحد ممثل هو جول مجدى عبد الغنى فى كاس العالم
هم حكموا علينا بكده
اننا نفتكر لحظات الفرح و عينينا تدمع لاننا مش طايلين الفرح
الفرح مات فى قلوب كتير مننا مش هاقول كلنا
لسه فيه ناس بتعرف تفرح على اتفه سبب
مش عارف كل ما شوف افلام الحرب او اسمع اغانى الانتصار بيجيلى احساس بالشجن مابقدرش اخفيه بين دموع بحبسها ف عنيا و نفس مقطوع مش عارف اتنفسه
انا معاكم بقول كل عام ومصر طيبه
كل عام و ابناء مصر المخلصين طيبين
كل عام وكل وطنى شريف طيب
كل عام و كل مصرى غيور عاوز يغير طيب
بس مش هاقول كل عام و مصر طيبة عشان من يومها لحد النهاردة مصر مابقتش ف حالة طيبة ترضينا
هاقول السنة اللى جاية يارب مصر تبقى طيبة
وولادها طيبين
و عيالها اللى شاربين من نيلها طيبين
اللى شاربين من ماية شيطانى لا
النصابين و المتاجرين باقوات الغلابة لا
اللى بيحكموا بالحديد و النار لا
اللى بيظلموا و يفتروا و يشردوا اولاد مصر فى البلاد الغريبة لا
يارب السنة اللى جاية نبقى و مصر طيبين
****
طارق المملوك
6-10-2007

السبت، أغسطس ٢٥، ٢٠٠٧

روتانا و العندليب .. و عودة لنظرية المؤامرة

روتانا و العندليب .. و عودة لنظرية المؤامرة
*****
تاتينا الاصوات دائما بانها تعمل بالليل لتاتى على الفن المصرى بالنهار ، تتعالى الاصوات يوميا بعد يوم ، و تاتينا الدلائل يوما بعد يوم و نؤجل دائما اعلان القرار على الملا ، لا اعرف ان كان هناك متواطئين او لا ، لا اعلم ان كانت تلك الافعال تاتينا يوميا بموافقه ناس من الكبار ، ولكن الاكيد اننى لا يهمنى اهل الفن و لكن يهمنى فى المقام الاول بلدى و ناسها و مصالحهم المباشرة و صورتهم التى يتم التاثير عليها على مستوى العالم العربي.
شركة نتانا اقصد روتانا وما تجلبه لنا من قرف فى حياتنا من يوم ظهرت على ساحة الفضائيات وهى متصدرة فى قلة الادب و القرف و الجراءة ومن اول وجهة تم ظخهورة عليها وهو وجه القبيحة هالة سرحان و ما تاتينا به من اقذر الافكار و اسوءها على الاطلاق.
الجديد هو احداث فيلم هنيدى الاخير و الغريب اخوانى الاعزاء ان طاقم العمل جميعه من المصريين الذين يجب ان تكون مصلحة وطنهم هى شغلهم الشاغل وليس المصلحة الشخصية و جمع المال ، و كما يدعون فالفن هو مرآة المجتمع و رسالة لتحسينه و تهذيبه و ليس رسالة لتشويهه و الترويج للصور القبيحة به على الما و الاضرار مصالح اخوانهم بالخارج نتيجة لتهييسهم او دماغهم التى سكنتها الفئران لدرجة انستهم كل الاعراف و اهتزت معهم كل الثوابت و استعادت اذهاننا نظرية المؤامرة التى يعقدها الامير الغريب الذى ملأ الدنيا طولا و عرضا انه حامى حمى الفن و الاصالة ، تلك المؤامرة التى تكلم عنما كل من جاور كار الفن من قريب او بعيد و يعرف اقل ناقد بالفن ان ما يفعله الامير نابع من عهد اخذه على عاتقه بنشرالفن الخليجى لس بتدعيمه و اظهار مواهبه و الانتاج له فقط و لكن بتعطيل اهل المقدمه فى الفن و خاصة المصريين و فنهم و اعمالهم باحكتارهم بعقود مبالغ فيها و تسقيعهم حتى الموت..
الخلاصه الى الحد الذى ذكرته سابقا انا لا يهمنى من ينتفع من من و من يطمع فيموت فنيا او خلافه و لكن همنى الان احداث الفيلم الذى ذكرته الفيلم من اول مشاهد فيه يظهر مصر الجميله الهادئة حد الملل فى اوائل القرن الماضى على انغام سيد درويش يعبر الشارع عاشقان مش عارف هو كان المنظر ده موجود زمان للدرجة دى مش عارف جابه منين ثم مشهد فى الستينات للخنافس فى الشارع يهتزون بجنون على انغام العندليب عبد الحليم مش عارف برضه ايه علاقة الخنافس بحليم المنظر الثالث الان على انغام غريبة على غرار العنب العنب و خناقة فى الشارع و ناس نازلة ضرب و شتيمه فى بعض و المشاهد الثلاثة على فكرة امام سينما مترو و الذى يختلف فقط هو الزمان.
المقدمة ليست الا بداية للتهكم على المصريين و الاضرار بصورتهم يتبعها الكثير من المشاهد و التلميحات من اول الدكتور الفاشل و الخال البلطجى البخيل و الام المدخنة و شله هنيدى الضائعين فى جيل بلا هوية او تقاليد او مبادئ ، هذه هى النماذج التى ظهرت لمصريين فى الفيلم داخل الحدود.
ننطلق الى القصة السطحية التى عرف بها هنيدى من امه ان له اخ اماراتى او يعيش بالامارات و من هنا بدا الاضرار بمصالح المصريين و اللعب على اوتار المكسب و فقط الاخ الاماراتى ساذج اهوج يضرب باليمين و اليسار تعبيراته مستفزة من اول موقف ذكرةى زوجته الى ذهب لها ومعه عازف كمان بالمقابر حتى اللاب توب الذى هو دائما مفتوح على العاب كوتشينه و خلافه مع انه احد اكبر رجال الاعمال بالامارات و طبعا منتهى السخف و مرورا بمعاملة هذا الاخ الاماراتى لابنه بمنتهى القسوة و الاهمال مع انه يحبه و يحب امه و يعيش على ذكراها ، يعنى الخلاصه قصة مافيش حبكة مافيش حتى اى قيم او محافظة على صورتنا مافيش
اللى طلعت بيه ان ارزقيه مصريين اتحدوا مع عدو للشعب المصرى قبل ان يكون عدوا للفن به لخلق مشكله ظهرت على اوجه كل الاماراتيين الذى تواجحدوا بمحل العرض و ظهرت ايضا على وجوه المصريين البسطاء الغيورين على مصالح بلدهم و اخوانهم المصريين بتلك البلد الشقيق و التى يعلم الصغير قبل الكبير تاثيرها فى الماضى و طاءها و كذلك اهميتها فى الوقت الحالى كامتداد عربى يمكن من خلاله تحسين معيشة المصريين المطحونين بخبراتهم التى يبنون بها تلك البلد الماضى بطريق الكبار..
معذرة للاطاله و لكن القضية كبيرة و العبث بمصالح الغلابة و الوطن الاكثر غلبا ليست الشىء اليسير او التافه الذى يمر مرور الكرام.. اعرف ان الكثيرون منكم يعرفون اكثر و اكثر من مواقف تلك الشركة الخبيثة و شقيقتها ضد مصر و شعبها من اول منعهم من الاستمتاع حتى بمباريات منتخبهم الوطنى حتى احتكار مكتبات الافلام و الاغانى التراثية الكبيرة و تسقيع المطربين و المتاجرة باثمان اى شىء تحتكره و الان تم التصعيد بالاضرار بمصالح بلد و شعب متحالفين مع حفنة فاسده من ابناء ذلك الوطن المنهوب طوبلا و عرضا
اعتبروها حملة للدفاع عن الوطن و مصالح الغلابة به فهى لا تقل ابدا عن افعال الصهاينة فتعميق هوة الخلاف و الشقاق و زرع بذور الشك و الريبة و الكراهية بين الاشقاء لانها من افعال الصهاينة
حسبي الله و نعم الوكيل
*****
طارق المملوك
25-8-2007