شريط اخبار شخبطة ملوكى

الأربعاء، فبراير 14، 2007

ذكريات الزمن الجميل

دعوة جميله على مدونة اخونا ايمن قاسم و دعانى للاشتراك بها
http://kassemafandi.blogspot.com/
وهى دعوة لسرد حكايات المراهقة و الطفولة المحرجة او اللطيفة ماقدرش طبعا ارفضله طلب
انتظر مروركم و تعليقاتكم

ذكريات الزمن الجميل
********

- اول و اكبر فضيحة فى حياتى كانت من نصيب ابى ، كنت فى اول عام دراسي لى واول اسبوع بالتحديد ثالث يوم لى فى الدراسة بروضة الاطفال ، تاخر ابى على غير عادته على فى اليومين السابفين ، انتظرته خمس دقائق كامله ومللت الانتظار تسللت بين الطلاب المتاهبين للخروج مع ذويهم و امسكت بيد بنت كانت تسير مع امها ، فظن بواب المدرسة اننى اخوها و تركنى اذهب بلا اى شك اننى معهم ، تمشيت بخطوات الطفل الذى لم يبلغ عامه الخامس من نفق الهرم باول شارع الهرم حتى محطة ومبى كما يعرفها قاطنى منطقة الهرم و اخذ المشوار منى ساعة كاد ابى ان يموت بها من القلق و العصبية ،÷ و طبعا عندما رانى اخذت ما لذ و طاب من الكلمات ...

- طبق الملخوية طبعا كلنا عارفينه ، بحبه جدا زى كتير من المصريين و مع ذلك كان يسبب لى عقده ما بعدها عقدة ، و لم استطع التغلب عليها الا من فترة قريبة جدا ، كنت بطبيعة اننى و اخى ولدان و ليس لنا اخت بنت لفترة طويله نساعد امى فى تجهيز المائدة و اقل واجب هو نقل الاطباق الى غرفة الطعام و فى كل مرة يكون نقل طبق الملوخية من نصيبى فى النقلة التانية بعد طبق الارز الذى اعشقة و فى كل مرة يكون نصف ما طبخته امى م نالملوخية من نصيب السجاد او الارضية ، وفى احيان كنت احرم من البقية الباقية التى لا تكفينا جميعا و ااكل اى طبق اخر غيره عقابا لى على اهمالى او ايدى السايبة كما كان يحلو لامى ان تقول دائما...

- كنت فى مراحل التعليم مميزا فى المشاركة بنشاطات المدرسة الثقافية من الاذاعة المدرسية و الصحافة و المعسكرات و خلافة وفى الصف الخامس كان هناك تجربة جديدة لم تاتى على بالى فى يوم من الايام ، قررت مدرسة الالعاب و كانت المسئولة عن الطابور المدرسي من تمرينات الصباح و كذلك ما يسمى وقتها بالشرطة المدرسية ان تضمنى لكتيبة الانضباط بالمدرسة وفى اول يوم لى كان نصيبى الدور الاخير و كان على ما اعتقد الدور الثالث ، كانت مهمتى التاكد من التزام الطلاب بالطابور و عدم تواجدهم بالفصول فى ذلك الدور، وانا امر على ذلك الدور وجدتنى المح بطرف عينى الطلاب فى حوش المدرسة يقفون صفوفا منتظمة و اعجبنى الاداء الجماعى لتمرينات الصباح فى توافق رائع ، مشهد يمكن تصويرة فى السينما بابهار يضاهى ما رايته فعلا كانه افتتاح بطولة افريقيا التى نظمتها مصر ان لم يكن اروع ، وطبعا وقتها كنت قصيرا فاتشعبطت على سور الدور الثالث و تدلى نصفى الاعلى الى الخارج لاتمكن من المشاهده بوضوح ، مهمة جميله من وجهة نظر اى طفل وقتها اغراء السلطة و التميز على الاقران فقد كنت متفوقا دراسيا و كذلك فى كل النشاطات و جاء ذلك التكليف ليضيف الى رصيدى بالمدرسة ، ولك الحظ العاثر وضعنى فى اولى دقائق تلك المهمة فى وضع مهين فعلا ، فقد تصادف اثناء اندماجى فى المشاهده ان تدخل مديرة المدرسة من بوابة المدرسة لتلمحنى اتدلى بنصفى الاعلى وانا منسجم بتهرول و تطلب من احدى المدرسات ان تصعد الى لتلحقنى قبل ان اتسبب برعونتى فىمصيبة تاتى على تاريخها المشرف و مش عاوز اقول بقى حصل فيا ايه بس الخلاصة انه تم تنحيتى من تلك المهمة طوال هذا العام.

- اول مرة اى شاب يتعرف على بنت ومتكونش من مدرسته يعنى مش زميلته و يقابلها بعد المدرسة و يمشي معاها و يمسك ايديها بيبقى يوم لا ينسى من الذاكرة ابدا ، مش عاوز اقولكم حصلى انا ايه فى اليوم ده ، ماشي مع البنت و كنت وقتها برضه بكتب شعر و الكلام بقى طالع منى يحتل قلب البنت اللى كانت اول مرة برضه تتعرف على ولد و اذ افاجئ بواحده بتوقفنا و البنت بتصرخ صرخة مكتومة : ماما؟؟؟ ، مين ماما يا نهار ابيض مش عارف ايه اللى خلانى اقف و اكلمها و اناقشها ، مش عارف جبت منين البجاحة دى ، بس بجد كنت واقف ثابت و بتكلم بجد لان البنت دى قعدت اتابعها يمكن سنة و انا معجب بيها ووقتها كنت حاسس انها الحب الاول و الاخير ، فوقفتى كانت للدفاع عن الحبيبة و عدم التخلى عنها، و الغريب ان الموقف ده نال احترام الوالده جدا و كانت بتتكلم معايا باحترام شديد ومن باب الدين و الاخلاق وانا مكنتش شايف انى بعمل حاجة غلط و كنت فاكر ان ارتباطى بالبنت دى هايكون ابدى رغم انى كنت عيل لسه فى اولى ثانوى بس كان احساس صادق وقتها جدا ، و زاد الموقف ده تعلق البنت بيا و مع الايام اكتشفت ان امها كانت بتسالها عليا و البنت كانت بتبلغنى سلامها ، فرحت بنفسى قوى و كنت اعتقد وقتها انه اول موقف رجولى اخده فى حياتى رغم انى وقتها رغم ثباتى كنت هاموت فى جلدى.

- فى المرحلى الثانوية يبدا الشاب فى محاولة الانتقال لمرحلة الرجولة فى مظاهرها وهو لا يمتلك الخبرة الكافيه وعادة ما يحدث الكثير من المواقف المحرجة ، فاكر اول مرة روحت عزاء لواحد صاحبي كان جده توفى و قعدنا احنا فى الشقة فوق و تركنا السرادق المخصص للعزاء، كان فى بيت جده الذى اعرفه جيدا و كانت خالته لم تتزوح و كنا نعتبرها اختنا الكبيرة و طبعا ملامح الاسى و الحزن ارسمها بمنتهى الدقة و الاتقان حتى اشارك اعز اصدقائى مصابه الاليم ، دخلت الخالة و قمت بعزائها بكلمات رقيقة و الحزن واضح جدا على قسمات وجهى و قبل ان تخرج لتتركنا معا و تجلس مع النساء سالتنى : تحب تشرب ايه ؟ قولتلها لمون لو فيه ، فانفجر صديقى بالضحك رغما عنه و تحول العزاء الى مسخرة عندما سمعنا من بالخارج و كنت فعلا وقتها فى اقصى درجات الاحراج مكنتش اعرف انى لازم اشرب قهوة و انا والدتى كانت معانا من القهوة عشان قال ايه مضره وانا كنت ملزم بتعاليم الاسرة ولا اخرج عن طوعهم ابدا ، اعمل ايه يعنى مؤدب زياده عن اللزوم.

************

فى النهاية ادعو الاخوة الاصدقاء للمشاركة معنا

جبهة التهييس الشعبية
ربة السيف و القلم…
آخر الحارة
كراكيب
اكتب لكم…

****************

طارق المملوك
13-2-2007

هناك 9 تعليقات:

Pakinam Nasser يقول...

اولا حمد لله على سلامتك، الحقيقة احنا كلنا اتفضحا بسبب التاج ده ، انا عجبتنى قويى فضيحة الليمون مع انى مش فاهمة ايه علاقة القهوة بالعزاء او ليه هى المشروب الرسمى للعزاء بس ده برضه مش معناه انك تطلب ليمون!!!

شخبطة ملوكى يقول...

الله يسلمك يا باكى
اشكرك على تعليقك و مرورك
اما عن الليمون فكان هو ده المشروب الرسمى ليا عند صاحبي اياه و كالعاده طلبته من غير ما افكر
انا عندى مبدا اعمل ايه اغيره عشان عزا
وانا كمان مش عارف ايه علاقة القهوة بالعزاء و الله ياريت حد يفتينا

بنوتة من وسط البلد يقول...

انا اول مرة ازور مدونتك
بس سعيدة بيها جدا
وع فكرة انا متابعة قديمة لاشعارك على صفحات المحروسة
جميلة فعلاا ما شاء الله
وحلوة اوى طلب الليمون .. طب كويس انك ما كنتش متعود تشرب عند صاحبك زبادى فى الخلاط :)

شخبطة ملوكى يقول...

بنوتة من وسط البلد
اشكرك على مرورك و تعليقك بجد
فعلا الحمد لله انى مكنتش متعود اشرب شربات مثلا كانت تبقى فضيحة بجلاجيل بجد
انتظر مرورك الدائم

قاسم أفندي يقول...

فعلا ذكريات الزمن الجميل...
شكرا لتلبية الدعوة وانتظر دعوة أخري قريبا انشاء الله
متخليش الشعر ياخدك من الكتابات الحلوة دي
دمت بكل خير أخي العزيز
:))

شخبطة ملوكى يقول...

اخى الحبيب قاسم افندى
محدش يقدر يرفض دعواتك الجميله دى ابدا
انا الظاهر الشعر هو اللى اتظلم ويايا و الله بقالى كتير مكتبتش
اشكرك على مرورك الذى اسعدنى جدا
كان بقالك كتير مافوتش من هنا
انتظر دعواتك القادمة و اكيد ان شاء الله سألبي النداء

Abd El Rahman يقول...

اللي اداك يدينا يا عم طارق :( مع اني زعلان من حركات الندالة بتاعة المصريين بس هطلع انا الاحسن

;)

طب سؤال؟ البت وامها بيسالوا عليك وحبيتها لاول مرة اومال مكملتش ليه ...غلاسة بقى
:D

شخبطة ملوكى يقول...

اخى العزيز عبد الرحمن
ربنا اللى يعلم ان مافيش ندالة ولا حاجة وانا حزين ايضا ويمكن اكثر منك كمان
اشكرك اخى الحبيب على روحك الجميله و على مرورك الراقى الذى اتمنى ان يتكرر دائما
بخصوص البنت بقى يا سيدى كنا فى اولى ثانوى و المشوار طويل و وسائل الاتصال كانت قليله جدا و نادرة و تعرضنا للخطر هههههههههه الكلام ده من ييجى 20 سنة كده وكعادة العلاقة الاولى لا تكتمل فى عمرنا
خلينى احكيلك بينى و بينك

Steffi يقول...

Hi, probably our entry may be off topic but anyways, I have been surfing around your blog and it looks

very professional. It’s obvious you know your topic and you appear fervent about it. I’m developing a

fresh blog plus I’m struggling to make it look good, as well as offer the best quality content. I have

learned much at your web site and also I anticipate alot more articles and will be coming back soon.

Thanks you.
مخصص السجاد