شريط اخبار شخبطة ملوكى

الأحد، نوفمبر 12، 2006

شخبطة ملوكى-9 / حرامية كى جى

شخبطة ملوكى-9 / حرامية كى جى

بادئ ذى بدء مبروك للنادى الاهلى نادى القرن الافريقى ، واكبر الاندية العربية على الاطلاق تاريخا و شعبية و بطولات ، فاز امس ببطوله الاندية الافريقية ، اعقب ذا الفوز فرحة غامرة اجتاحت الشارع المصرى ، هستيؤيا الفرح تلك كانت مكررة او نسخة مصغرة مكررة من الفرحة نفسها التى اجتاحت الشارع المصرى عقب فوز المنتخب الوطنى المصرى ببطولة الامم الافريقية فى مطلع هذا العام.

الفرحة شئ جميل و الفوز له طعم السحر علينا ، وجدتنى اقف امام هذا الحدث متاملا نقطتين لم استطع ان امر عليهما مرور الكرام ، النقطة الاولى هى هل اقتصرت الافراح ومظاهرها فى مصر على كرة القدم ؟، و النقطة الثانية لماذا يصاحب الفوز شعور بالشماته و التهكم على المنافس و تلك الظاهرة ليست فقط فى مصر ولكنها ظاهرة فى كل الملاعب الرياضية العربية؟.

النقطة الاولى اعتقد ان الشعب المصرى وجد ضالته فى الكرة لينال منها الثواب و العقاب ، وجد نفسه مرتبطا بشئ قد ينسيه همومه لساعات ، متابعة اخبار حفنة من اللصوص من عيار ثلاث نجوم ، يلمعهم حفنه من اللصوص من عيار اربع نجوم ، يعملون على تنويم الشعب مغناطيسيا تحت امرة نجوم اخرين من عيار الخمس نجوم ، والكل يخدم الاب الروحى ، هناك من يقول ان الحكام العرب يستخدمون الدين كافيون للسيطرة على شعوبهم ، وانا اقول ان الحكام العرب يستخدمون الكرة كهيرويين لشعوبهم ، ادمان لا يمكن مقاومته ، حضور حكومى على اعلى مستوى لاى بطولة قد لا يساوى فرحة الحصول عليها فرحة طفل تم شفاؤه من مرض عضال يمنعه عن مجاراة رفاقه فى لعبهم و مرحهم ، اموال بالزوفه تنهمر عليهم وكان صنابير وزارة الماليه عطبت وتحتاج صيانه لتغيير كل جلود، وكان كل سباكين البلد فى حالة اضراب ، حالة من الاستفزاز تصيب الغلابة من اهل بلدى عند سماع المكافات التى يحصل عليها هؤلاء اللصوص 3 نجوم او كما اطلق عليهم حرامية كى جى ، من اموال الفقراء ومن عرقهم و دمائهم ، كل جنيه يحصلون عليه يزيد اكياس القمامة فى الشارع كيسا اخر ، كل جنية يزيد ارتفاع مياه المجارى شبرا فى حوارى مصر ، كل جنيه يزيد من تلوث الهواء فى القاهرة ويزيد من تلوث النيل و يزيد حالة الحنق فى الشارع المصرى و تاصيل الشعور بالظلم و عدم العداله بين الغلابة.
هؤلاء اللصوص الثلاث نجوم لا لوم عليهم ايها السادة ، كل اللوم على من يدير تلك البلد ، فيدغع اللابة للهروب من المشاكل بتذكرة درجة تالتة ، يذهب فينفجر غضبا ولا عصاه امن مركزى تصؤبه او كف يلطعه قفا ، و يفرح فيتظاهر فيغمره شعورا انه اتطيف ان نزل للشارع يصرخ و يفرح فى ماية الامن ، الكل يا سادة لو قدر له ان يقول الحقيقة لتحولت تلك المواكب الى سباب علنى ، ولكن لسان حالهم يقول الطيب احسن ، اعتب اخوانى الاعزاؤ تلك الحالة هى تدريب عملى على ما سيحدث من الشعب على ابو الغضب عندما تحين الساعة ، فابو الغضب هو رمز الغضب الذى يحتل قلوبنا ، ولا يريد لنا كلمة هم و انزاح ان تخطر على بالنا.
كم الاحباط الذى يصيب الطلبه الغلابة الذين يجتهدون و يطفحون الكوته كى يحصلوا على شهادة مؤهل عالى فقط ليذهب الى الجيش فيضل عاما عاطلا الى من سماع الفظع انواع السباب و المعاملة التى اقل ما توصف به انها واطيه ، فقط بحجة انهم يصنعون منه رجلا ، نفس تلك السنة يقضيها لاعب كرة كما يريد يسافر العالم متجولا تحت السمع و البص فقط لانه رياضى بطل حتى لو كان لاعبا نصف لبه.
اخوانى انا لا احقد عليهم ولكن فياخذوا و ياخذ كل مجتهد اخر فى اى مجال مثلما ياخذ ، تلك المعادلة المختلة تصيب المجتمع فى عموده الفقرى بالشلل وتزيد حالة الحنق وعدم الانتماء ، فلياخذوا و ليبارك لهم الله فيما رزقهم و لكن بالعقل حسبما يعطى المجتمع ، المهعادلة التى جعلت من الفنانين و الاعبين و ضباط الشرطة عليه القوم ، واعود فاقول مقوله ستعم الشارع المصرى قريبا من جارة لاخرى تحسد فتقول " ابن ... بقى لعيب كورة يا انجى ".
النقطة الثانية يصيبنى بالاستغراب و القرف ذلك المشهد العدائى الذى يملئ الملاعب العربيه فى المنافسات العربيه العربية ، و خاصة عندما يكون الحدث عالميا ، ففى كاس العالم لكرة القدم او اليد او خلافه تجد الفرق العربية التى كانت كالارنب امام الدول الغربيه تتاسد على بعضها وكانها فجاه وجدت كنزا من المنشطات او وجدت اعشاب انكل زيزة " فيلم لمحمد صبحى " فخلعت عباءة الخضوع و لبست دروع الحرب ، تركراعى الغنم المسكين غنمه و ارتدى زى الحرب المقدسة ، و يصاحب ذلك التغير الفاظا و افعالا يعاقب عليها القانون و التاريخ شاهد على ما اقوله بوقائع عديدة ، اولها عين الطبيبالشاب التى ذهبت هدر مع من فقأها وطار الى الجزائر
العالم العربى يحتاج الى اعادة تاهيل ، فشعوبه اصبحت من ذوى الاحتاجات الخاصة ، حتى يستطيع السيطرة على قوميات و حدود و احداث خلقها الاستعمار و راقت للحكام لضمان نصيبهم فى كعكة الدماء العربية ونهب خيراتها ، فكان موافقة اللصوص على فعلة زعماء العصابة العالمية و التامين عليه و ضمان استمراره ، الاحقاد فى القلوب العربية عميقة متاصلة ، فلا تجد مجلسلا يحوى جنسيات عربية متعددى يخلو من اتهامات متبادلة ، ولا ينتهى الا على الاقل بمشاده عندما يكون الحاضرون من الناس المحترمة.

شخبطة ملوكى

السفير الامريكى للعام الثانى على التوالى يحضى مولد السيد البدوى مع اسرته و طاقم الحراسة الخاص به ، اعتقد انه بيحب الحمص ، او بيراجع نذور الطهور لضمان حصته
فيها ، او لانه غاوى يسمع اغنية بلدى طنطا وانا احب اعيش اونطة.

السفير الامريكى اعلن فى لقاء انه اتى زائرا للمولد مرة و رجع الى امريكا ليصبح سفيرا ، كراماتك يا سيد يا بدوى ، عقبالنا يارب.

فى اى بلد محترم يحدث هذا؟ من يضر نفسه بعدم استعمال حزام امان عند القياده يجازى بمخالفة تقطم الوسط ، ومن يقود سيارة كعربية البطاطا تطلق العادم الاسود فى صدور الملايين لا يخالف ... مجرد سؤال.

العنب العنب و قبلها انا كنت بحب المشمشم دلوقتى بموت ف المنجه ، اعتقد انه دعاية للفنانات المصريات لفتح اسواق التصدير امام السلع المصرية الغير معمرة.

اعتقد ان انتخابات الجامعات المصرية اصبحت ستكون صداعا فى راس الحكومة بعد ان اخدت حبتين بندول اكسترا بعد انتخابات الرئاسة و تخلصت من راسى الافعى ايمن نور و نعمان جمعه.
طارق المملوك
11-11-2006

ليست هناك تعليقات: